غوارانا

/ /

غوارانا

نبات أصل من منطقة الأمازون البرازيلية.[1][2][3] تعرف عليها الأوروبيون في القرن الثامن عشر ويرجع الفضل لعالم النباتات الألماني بوليني (F. C. Paullini). تتميز بذرتها بتركيز عالي لمادة الكافيين لتعرف بذلك عالميا. ولهذه الخاصية المنبهة فإنها تستهلك بصور متعددة، على شكل بذور مجففة أو مسحوقة ومذابة في ماء أو عصير فاكهة.
يستعمل نبات غوارانا في طب الأعشاب كمحفز لقدرات المخ نظرا لتركيز الكافيين العالي فيه. في البرازيل تعد منه مشروب صودا يحمل اسم النبات معد من مستخلصاته. كما للمادة استخدامات أخرى للتخسيس وتخفيف الوزن فهي ماده حارقة ومذيبة للدهون والشحوم .

ما هي الغوارانا؟

إليك أبرز الخصائص المميزة للغوارانا في ما يأتي :
تعد نبتة مزهرة تنمو ثمارها في تجمعات على أغصان الشجرة، وتتمتع قشورها بلون أحمر خلاب وبمظهر يشبه الأجنحة .
تحيط القشور بلب أبيض اللون، ويحتضن اللب بذورًا يتراوح لونها بين الأسود والبني، وهذه البذور هي الجزء الأكثر استخدامًا من الغوارانا .
تنشق كاشفة عن البذرة عندما تبلغ ثمار الغوارنا مرحلة النضج لتبدو من بعيد أشبه بالعين .
يمكن استخدام حبوب الغوارانا بعدة طرق مختلفة، فإما أن يتم طحن الحبوب وتحويلها إلى معجون لين، أو يتم التعامل معها، مثل: حبوب القهوة، فيتم تحميص البذور وطحنها للحصول على مسحوق ناعم .
تحتوي بذور الغوارانا على نسبة عالية من الكافيين تفوق تلك الموجودة في القهوة، الأمر الذي يجعل البعض يلجأ إليها كمادة منبهة طبيعية، كما أن لها العديد من الاستخدامات والفوائد الطبية المحتملة .
تدخل الغوارانا في تركيبة العديد من أنواع مشروبات الطاقة، كما تدخل في صناعة بعض أنواع المكملات الغذائية، ولكن يجب التنويه إلى وجود جدل علمي لم يحسم بعد حول استخدامات الجورانا ومخاطرها المحتملة .

فوائد الغوارانا الصحية

إليك قائمة بأبرز الفوائد المحتملة للغوارانا:

خسارة الوزن :

من الممكن لاستخدام الغوارانا أن يساعد على تحفيز خسارة الوزن، ويعزى ذلك غالبًا لاحتوائها على عناصر غذائية ومركبات كيميائية قد تساعد على الآتي:

تثبيط نشاط بعض الجينات المسؤولة عن تراكم الدهون في الجسم.

كبح الشهية وتقليل الرغبة في تناول الطعام.

تسريع عمليات حرق الدهون

.B تحسين صحة البشرة والشعر :

بسبب احتوائها على مجموعة متنوعة من المركبات الطبيعية المضادة للأكسدة وعلى نسبة عالية من الكافيين مما يجل يكون للغوارانا فوائد عديدة محتملة للبشرة والشعر، مثل:

تعزيز إنتاج الكولاجين، مما قد يساعد على تحسين مظهر التجاعيد في محيط العين، وتخفيف ترهل الوجنتين

تخفيف حدة بعض الالتهابات التي قد تصيب البشرة أو فروة الرأس، مثل: التهاب الهلل، وقشرة الشعر

منح البشرة مظهرًا نضرًا، وإضفاء لمعان على الشعر

لذا فمن الشائع استخدام الغوارانا في بعض مراهم ومستحضرات العناية بالبشرة والشعر

C علاج المشكلات العصبية والنفسية

قد يساعد استخدام الغوارنا على تخفيف حدة بعض المشكلات والأمراض العصبية والنفسية، مثل: القلق، والتوتر، والصداع، والاكتئاب

كما يشيع استخدام الغوارانا كمسكن طبيعي للألم في بعض الدول، لا سيما الألم الذي قد ينتج عن الإصابة بجرح ما أو الألم الذي قد يشعر به المرضى بعد الخضوع للعمليات الجراحية
يجب التنويه إلى أن تأثير الغوارانا قد يكون مؤقتًا، كما أن الإفراط في استخدامها قد يتسبب بنتائج عكسية في بعض الحالات .

D:  تخفيف التعب والإرهاق.

تحتوي بذور الغوارانا على كمية كبيرة من الكافيين أكثر من تلك التي تحتوي عليها حبوب القهوة، لذا ونظرًا لما تتمتع به مادة الكافيين من خصائص طبيعية منبهة، قد يساعد استخدام الجورانا على ما يأتي:

يحفز نشاط بعض النواقل العصبية في الدماغ

يساهم في رفع مستويات طاقة الجسم، وهو أمر مفيد بشكل خاص للذين يعانون من التعب وتدني مستويات الطاقة والنشاط لديهم .
أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام الجورانا قد لا يساعد على تخفيف التعب الجسدي فحسب، بل قد يكون له تأثير إيجابي كذلك على الإرهاق النفسي .

مكمّل غذائي طبيعي يعتمد على الألياف الغذائية، صُمّم لدعم فقدان الوزن من خلال تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، عند الالتزام بطريقة الاستخدام الصحيحة

 gastrozero.shop © جميع الحقوق محفوظة